الضياع

كتبهاmohaalbokaree ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 23:40 م

               الضــــــــــياع

إن من أبشع صور الضياع الذي تعيشه أمتنا اليوم وبدون شك هو محاكاة الآخر في كل ما يفعل دون إدراك غايات هذه الأشياء التي نفعلها وإن كانت هذه الأشياء لاتعني شيئا أصلا.

وفي الحقيقة إن الفئة التي أمنت بمبدأ التقليد والمحاكاة هي في غالبها من الشباب الذي لم يلقن في طفولته أخلاقيات ومثل الأمة ووجد أمامه غيرها من الأخلاقيات نقلت له عبر الإعلام أو أي وسيلة أخرى فاعتنقها وأصبح مؤمنا بها وسائرا على نهجها وهذه هي المعضلة الكبرى .

إننا أصبحنا نحاكي الغرب اليوم في مأكلنا ومشربنا وملبسنا وحتى في قصات الشعر وطريقة الكلام

وهذا لاجدال على أنه غباء استشرى فينا وسيطر على عقولنا حتى أصبحنا نعتقد أن سلوكيات الغرب هي ألأسلوب الأمثل لعيش حياة عصرية .

وفي الحقيقة أن كل ذلك لم يحدث بمحض الصدفة أو عبثا بل هو مكر خططت له تلك الأمم لإذابة شخصية أمتنا في هويتهم وطمث ومحو الأخلاقيات التي جاء بها ديننا الحنيف ونحن بكل غباء سايرناهم في ذلك حتى انطمست شخصية الأمة وذابت كما يريدون فخلت المساجد وعمرت الكباريهات وهجرنا كتاب الله وأصبحنا نتلو رواياتهم البذيئة التي وإن هدفت فإنها تهدف لغرس قيمهم الزائفة فينا فكان من الطبيعي أن يكونوا هم الأقوى في كل شيء فهم يمثلون أنفسهم ونحن أصبحنا نتمثلهم فضاعت الأمة في غياهب الفساد الأخلاقي والسفر والتبرج والمياعة

كيف نطالب بأن تسترد الأمة مكانتها ونحن بأنفسنا في نفس الوقت نساهم في تحطيم بنيانها وهدم أركانها .

فوالله إننا نحن من هزمنا أنفسنا بأيدينا وليست الدبابات الأمريكية ولا الطائرات الإسرائيلية ولا القنابل الأوربية

فإلى متى يا ترى نظل قابعين في صومعة الضياع هذه.. إلى متى  

 

     مع تحيات محمد البخاري

quot;; mso-bidi-font-family: ‘Arabic Transparent’; mso-bidi-language: AR-LY”>

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر