****** يوم من حياتي *******
في زيارتي الوحيدة لدولة الجزائر عام 2004 وفي ثالث يوم منذ أن وصلت إلى العاصمة الجزائرية كنت قد تعرفت على أحد الأشخاص الذي أصبح فيما بعد أحد أعز أصدقائي لأنه كان شخصا وفيا بكل ما في الكلمة من معنى ومضيافا وكريما
كان هو دليلي للسياحة في بلده ورغم أنه أصر بشدة على أن يستضيفني في بيته إلا أنني أصريت على أن أنزل في أحد الفنادق فقام بإرشادي إلى فندق جميل ومحترم جدا كما دلني على أحد المقاهي الرائعة
وفي صباح يوم من الأيام استيقظت نشطا وقررت أن أذهب إلى ذلك المقهى لتناول وجبة الإفطار ولأجرب الإفطار الجزائري..
وبالفعل ذهبت إلى هناك وجلست على أحد الطاولات منتظرا قدوم الإفطار .
بينما كنت سارحا بخيالي في حركة الناس في الشارع سمعت صوتا يقول لي
لو سمحت ممكن أجلس معك على الطاولة
فالتفت إلى مصدر الصوت فإذا بفتاة شابة صدمني حسنها وبهائها وبينما لازلت غارقا في صدمتي جلست قبالي وكررت جملتها قائلة سيدي ممكن أجلس معك
وأضافت لو كنت لاترغب فسأنهض
بدون شعور قلت لها – لا لا لا تفضلي
نسيت أني كنت قد طلبت إفطارا أشبعني بريق عينيها اللامعتين كما نجمتين ووجهها سماء غارقة في الصفاء صوتها معزوفة ليس لموسيقار أن يدرك نوتاتها و
























